عشاق الحسين
اهلا وسهلا بكم اعزائنا الكرام اذا لم تكونو مسجلين في هذا المنتدى فنرجو منكم التسجيل


اهلا وسهلا بكم يااعزائنا الكرام عشاق الامام الحسين عليه افضل الصلاة والسلام
 
التسجيلالتسجيل  دخولدخول  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  اتصل بنااتصل بنا  
عظم الله اجورك بوفاة الامام الحسين واهل بيته عليهم السلام
عظم الله اجوركم بوفاة الامام الساجد العباد وسيد الساجدين الامام علي بن الحسين ابن سيد الشهداء
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيخ العمري
الثلاثاء مارس 01, 2011 2:54 am من طرف المدير العام

» بعض صور مهرجان شروق النبوه
السبت فبراير 26, 2011 1:22 pm من طرف المدير العام

» دعاء الامام الرضاء لصاحب العصر والزمان
السبت يناير 15, 2011 9:00 pm من طرف ابومحمد

» كيف التغير من مرجع الى اخر
الأربعاء يناير 12, 2011 2:29 am من طرف المدير العام

» حسينيه ابا الفضل
الثلاثاء يناير 11, 2011 7:45 pm من طرف المدير العام

» ياابا عبد الله
الثلاثاء يناير 11, 2011 1:37 am من طرف المدير العام

» ايه من قرئها ومات مات شهيدا
السبت يناير 08, 2011 12:47 am من طرف يامهدي ادركنا

» الرجل الالي
السبت يناير 08, 2011 12:45 am من طرف يامهدي ادركنا

» تحذير من مادة السولانين
السبت يناير 08, 2011 12:44 am من طرف يامهدي ادركنا

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 احاديث حول طلب العلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 71
نقاط : 57422
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2010

مُساهمةموضوع: احاديث حول طلب العلم   الخميس ديسمبر 23, 2010 3:10 pm

في باب فرض العلم ووجوب طلبه عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) ان رسول الله ( ص ) قال : طلب العلم فريضة على كل مسلم ، إلا ان الله يحب بغاة العلم .


وروى عن الفضل بن عمر انه قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : عليكم بالتفقه في الدين ، لا تكونوا أعرابا ، فان من لم يتفقه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ، ولم يزك له عملا .


وروى عن جميل بن دراج ان ابان بن تغلب قال : سمعت الإمام الصادق يقول : لوددت ان أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا في دينهم .


وروى عن أبي حمزة الثمالي ان أبا جعفر الباقر كان يقول : عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين عابدا ( 1 ) .


وروى عن السكوني انه قال : روى الإمام الصادق عن آبائه ان رسول الله ( ص ) قال : لا خير في العيش إلا لرجلين عالم مطاع أو مستمع داع .

( 1 ) ومن هذه الرواية يظهر ان العلم مهما كان نوعه إذا أفاد الناس في معاشهم أو معادهم يكون محبوبا لله سبحانه . والعالم الذي يتجه بعلمه لخير الإنسان إذا كان مؤمنا بالله ورسله أفضل من العابد بسبعين مرة لان العابد لا ينفع إلا نفسه ، والعالم الذي يستعمل علمه في الخير ينفع الملايين من البشر لأنه يسهل لهم سبيل الحياة الحرة الكريمة ، ويقربهم إلى الله سبحانه . ( * )





ص 239 :


وروى عن حماد بن عيسى عن القداح عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) ان رسول الله ( ص ) قال : ان فضل العالم على العابد كفضل القمر على النجوم ليلة البدر . وان العلماء ورثة الأنبياء ، وانهم لم يورثوا غير العلم فمن أخذ منه اخذ بحظ وافر .

وروى عن أبي بصير ان أبا عبد الله الصادق ( ع ) قال : من علم خيرا فله مثل أجر من عمل به ، قلت فان علمه غيره يجري ذلك له ؟ قال : ان علمه الناس كلهم جرى له ، قلت فان مات ، قال : وان مات .


وفي باب صفة العلماء ، روى عن معاوية بن وهب ان أبا عبد الله الصادق ( ع ) قال : اطلبوا العلم وتزينوا معه بالحلم والوقار ، وتواضعوا لمن تعلمونه العلم ، ولمن طلبتم منه العلم ، ولا تكونوا علماء جبارين فيذهب باطلكم بحقكم .


وروى عن الحارث بن المغيرة ، ان أبا عبد الله الصادق ( ع ) قال : في تفسير قوله تعالى : ( انما يخشى الله من عباده العلماء " ان الآية تعني بالعلماء من صدق فعله قوله ومن لم يصدق فعله قوله فليس بعالم .


وروى عن الحلبي عن أبي عبد الله الصادق ( ع ) ان أمير المؤمنين ( ع ) كان يقول : ألا أخبركم بالفقيه ؟ الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ومن لم يؤمنهم من عقاب الله ، ولم يرخص لهم في معصية ا لله ، ولم يترك القرآن رغبة عنه إلى غيره ، ألا لا خير في علم ليس فيه تفهم ، ألا لا خير في عبادة ليس فيها تدبر ، ألا لا خير في عبادة لا فقه فيها ، ألا لا خير في نسك لا ورع فيه .


وروى عن معاوية بن وهب عن أبي عبد الله ( ع ) ان أمير المؤمنين ( ع ) كان يقو ل : يا طالب العلم ان للعلم ثلاث علامات . العلم

ص 240 :


والحلم والصمت ، وللمتكلف ثلاث علامات ، ينازع من فوقه بالمعصية ، ويظلم من دونه بالغلبة ، ويظاهر الظلمة ( 1 ) .

وروى عن أبي جعفر الباقر : ان علي بن الحسين ( ع ) كان يقول : يسخي نفسي في سرعة الموت والقتل فينا قول الله عز وجل : " أولم يروا انا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها " وهو ذهاب العلماء ( 2 ) .

وروى عن سفيان بن عيينة ان أبا جعفر الباقر ( ع ) قال : لمجلس أجلسه إلى من أثق به أوثق في نفسي من عمل سنة

وروى في باب النهي عن القول بغير علم روي عن أبي عبيدة الحذاء ان أبا جعفر الباقر ( ع ) قال : من أفتى الناس بغير علم ولا هدى لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ، ولحقه وزر من عمل بفتياه .

وروى عن داود بن فرقد ان عبد الله بن شبرمة احد القضاة لأبي جعفر المنصور قال : ما ذكرت حديثا سمعته من جعفر بن محمد ، إلا كاد قلبي ان يتصدع . قال : حدثني أبي عن جدي عن رسول الله ( ص ) قال ابن شبرمة واقسم بالله ما كذب أبوه على جده ولا جده على رسول الله ( ص ) ، وان رسول الله ( ص ) قال : من عمل بالمقاييس فقد هلك واهلك ، ومن أفتى الناس بغير علم وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك واهلك .

وفي باب استعمال العلم روى عن أمير المؤمنين ( ع ) انه سمع

( 1 ) أي يكون لهم عونا ونصيرا على ظلمهم .
( 2 ) والمقصود من الرواية ان الآية الكريمة تجعل نفسه سخية في حب الموت أو القتل . انظر ص 20 و 31 و 32 و 35 و 36 و 38 من المجلد الأول أصول الكافي . ( * )





ص 241 :


النبي ( ص ) يقول : العلماء رجلان : رجل عالم اخذ بعلمه فهذا ناج ، وعالم تارك لعلمه فهذا هالك ، وان أهل النار ليتأذون من ريح العالم التارك لعلمه ، وان اشد أهل النار ندامة وحسرة رجل دعا عبدا إلى الله فاستجاب له وقبل منه فأطاع الله فأدخله الجنة ، وادخل الداعي النار لتركه عمله واتباعه الهوى وطول الأمل ، وأضاف إلى ذلك ، ان اتباع الهوى يصد عن الحق ، وطول الأمل ينسي الآخرة .


وروى في باب المستأكل بعلمه ، والمباهي به عن حفص بن غياث القاضي عن أبي عبد الله ( ع ) انه قال : إذا رأيتم العالم محبا لدنياه فاتهموه على دينكم ، فان كل محب لشيء يحوط ما أحب ، وأضاف إلى ذلك ان الله أوصى إلى داود ، لا تجعل بيني وبينك عالما مفتونا بالدنيا فيصدك عن طريق محبتي ، فان أولئك قطاع طريق وان ادني ما انا صانع بهم ان انزع حلاوة مناجاتي من قلوبهم .


وروق النوفلي عن السكوني ان أبا عبد الله الصادق ( ع ) روى عن رسول الله ( ص ) انه قال : الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ، قيل يا رسول الله وما دخولهم في الدنيا قال : اتباع السلطان فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم ( 1 ) .


وروى عن أبي بصير ان أبا جعفر الباقر ( ع ) قال : ان المقصود بقوله تعالى : " فكبكبوا فيها هم والغاوون " هم قوم وصفوا عدلا بألسنتهم ثم خالفوه إلى غيره ( 2 ) .


( 1 ) لقد روى الكليني في هذه الأبواب عن ابن عيينة ، وابن شبرمة والسكونى والنوفلي وحفص بن غياث . وكلهم من محدثي العامة وفقهائهم . ومن ذلك يتبين افتراء من يدعى ان الشيعة لا يروون عن غيرهم . ولا يقبلون مرويات السنة عن الرسول حتى ولو كان رواتها من المعروفين بالصدق والاستقامة . ( 2 ) انظر ص 45 و 46 و 47 نفس المصدر . ( * )





ص 242 :


وقد روى الكليني في كتاب العلم مجموعة من الأحاديث حول العلم وأثره في توجيه الإنسان توجيها صحيحا يرفع من شأنه ويسهل له العيش الكريم والحياة الحرة الآمنة .

ولا يهمنا ان نستقصي جميع ما رواه حول هذه المواضيع ، والذي يعنينا عرض بعض الأمثلة من الكتابين الكافي والصحيح للبخاري للمقارنة بينهما في مختلف المواضيع ، مع العلم بأنهما يطتقيان في كثر من المرويات في الجوهر والغاية ان اختلفا في الأسلوب والإسناد .


وفي باب البدع والرأي والمقاييس روى عن يونس بن عبد الرحمن ان أبا الحسن موسى بن جعفر ( ع ) قال : يا يونس لا تكونن مبتدعا ، من نظر برأيه هلك ، ومن ترك أهل بيت نبيه ضل ، ومن ترك كتاب الله وقول نبيه كفر .


وروى عن يونس عن قتيبة ان رجلا سأل أبا عبد الله ( ع ) عن مسألة فأجابه عليها فقال الرجل : أرأيت ان كان كذا وكذا ما يكون القول فيها قال له الإمام ( ع ) مه ما أجبتك عن شيء فهو عن رسول الله ( ص ) لسنا من أرأيت في شيء ( 1 ) .


وجاء في باب اختلاف الحديث عن سليم بن قيس الهلالي ان أمير المؤمنين عليا ( ع ) قال في جواب من سأله عن الأحاديث المختلفة حول تفسير القران وأحاديث الرسول . ان الناس كانوا يكذبون على رسول الله ( ص ) في حياته ، فقام خطيبا في أصحابه ، وكان مما قال : أيها الناس لقد كثرت علي الكذابة فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار

( 1 ) هذه الرواية تنص على انهم ( ع ) لا يقولون شيئا عن عن طريق الظن والاجتهاد وكل ما يقولونه في أمور الدين فهو مما ورثوه عن جدهم الرسول ( ص ) وروى في الكافي بهذا المضمون أكثر من رواية لتأكيد هذا المعنى . ( * )





ص 243 :


وأضاف إلى ذلك علي ( ع ) : ان الناس قد كذبوا عليه بعد وفاته ، وقد أتاكم الحديث من أربعة لا خامس لهم . رجل منافق يظهر الإيمان متصنع بالإسلام لا يتأثم ولا يتحرج ان يكذب على رسول الله متعمدا فلو علم منه الناس انه منافق

كذاب لم يقبلوا منه ولم يصدقوه ، ولكنهم قالوا هذا قد صحب رسول الله ( ص ) ورآه وسمع منه ، فأخذوا عنه وهم لا يعرفون حاله . وقد اخبر الله سبحانه عن المنافقين بقوله وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم وان يقولوا تسمع لقولهم ،

وبقي هؤلاء بعده فتقربوا إلى أئمة الضلال والدعاة إلى النار بالزور والكذب والبهتان فولوهم الأعمال وحملوهم على رقاب الناس . ورجل سمع من رسول الله ( ص ) شيئا لم يحمله على وجهه ووهم فيه لم يتعمد كذبا ، فهو في يده

يقول به ويعمل فيه ويرويه فيقول أنا سمعته من رسول الله ( ص ) ولو علم المسلمون انه وهم لم يقبلوه . ورجل ثالث سمع من رسول الله ( ص ) شيئا أمر به ثم نهى عنه وهو لا يعلم ، أو سمعه ينهى عن شيء ، ثم أمر به وهو لا يعلم

فحفظ منسوخه ولم يحفظ الناسخ ، ولو علم انه منسوخ لرفضه ولو علم المسلمون بحاله لرفضوه . ورجل رابع لم يكذب على رسول الله ( ص ) مبغض للكذب خوفا من الله وتعظيما لرسول الله ( ص ) حفظ ما سمع على وجهه ،

فجاء به كما سمع ، وعلم الناسخ من المنسوخ ، فان أمر النبي مثل أمر القرآن ناسخ ومنسوخ ، وعام وخاص ، ومحكم ومتشابه ، وقد كان يكون من رسول الله الكلام له وجهان ، مثل القرآن ، وقد قال الله في كتابه : ما آتاكم

الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ، فيشتبه الحال على من لم يعرف وما يدري ما عنى الله به ورسوله ، وليس كل أصحاب رسول الله كان يسأله عن الشيء فيفهم ، وكان منهم من يسأله ولا يستفهمه ، حتى إنهم كانوا يحبون ان يجئ الأعرابي والطاري فيسأل الرسول حتى

ص 244 :


يسمعوا ، وكنت ادخل على رسول الله كل يوم دخلة ، وكل ليلة دخلة فيخليني فيها ادور معه حيث دار ، وقد علم أصحاب رسول الله انه لم يفعل ذلك مع احد من الناس غيري ، فكنت ان سألته اجابني، وان سكت عنه وفنيت مسائلي

ابتدأني فما نزلت عليه آية الا اقرأنيها وأملاها على فكتبتها بخطي وعلمني تأويلها وتفسيرها وناسخها ومنسوخها ومحكمها وعامها وخاصها ، ودعا الله ان يعطيني فهما وحفظا فما نسيت آية من كتاب الله ولا علما أملاه علي وكتبته منذ دعا الله لي بما دعا .


وروى عن ابن عائشة البصري ان أمير المؤمنين ( ع ) قال : أيها الناس اعلموا انه ليس بعاقل من انزعج من قول الزور فيه ، ولا بحكيم من رضي بثناء الجاهل عليه ، الناس أبناء ما يحسنون ، وقدر كل أمرء ما يحسن ، فتكلموا في العلم تبين أقداركم .


وروى في باب الأخذ بالسنة وشواهد الكتاب ، عن السكوني ان أبا عبد الله الصادق ( ع ) قال ان رسول الله كان يقول : ان على كل حق حقيقة ، وعلى كل جواب نورا ، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه .


وروى عن ابن أبي يعفور، ان الإمام الصادق ( ع ) قال : إذا ورد عليكم حديث ووجدتم له شاهدا من كتاب الله أو من قول رسول الله ، وإلا فالذي جاءكم به أولى به ، وكل حديث لا يوافق كتاب الله فهو زخرف ومردود على من جاء

به ، إلى غير ذلك من المرويات الكثيرة التي تؤكد ان آرائهم في أصول الدين وفروعه لا تتخطى كتاب الله وسنة رسول الله ( ص ) ، وان ما عندهم من العلم قد ورثوه عن جدهم الأعظم ( ص ) لا يبتني على الاجتهاد والحدس ،

ولا على القياس والاستحسان ، وقد صح عن الإمام الصادق ( ع ) انه قال : حديثي حديث أبي وحديث أبي حديث جدي ، وحديث جدي ، حديث رسول الله ، وحديث رسول الله قول الله ، لا ينطق عن الهوى ان هو إلا وحى يوحى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iahasinyamazloum.yoo7.com
 
احاديث حول طلب العلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق الحسين :: واحة اهل البيت :: احاديث-
انتقل الى: