عشاق الحسين
اهلا وسهلا بكم اعزائنا الكرام اذا لم تكونو مسجلين في هذا المنتدى فنرجو منكم التسجيل


اهلا وسهلا بكم يااعزائنا الكرام عشاق الامام الحسين عليه افضل الصلاة والسلام
 
التسجيلالتسجيل  دخولدخول  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  اتصل بنااتصل بنا  
عظم الله اجورك بوفاة الامام الحسين واهل بيته عليهم السلام
عظم الله اجوركم بوفاة الامام الساجد العباد وسيد الساجدين الامام علي بن الحسين ابن سيد الشهداء
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الشيخ العمري
الثلاثاء مارس 01, 2011 2:54 am من طرف المدير العام

» بعض صور مهرجان شروق النبوه
السبت فبراير 26, 2011 1:22 pm من طرف المدير العام

» دعاء الامام الرضاء لصاحب العصر والزمان
السبت يناير 15, 2011 9:00 pm من طرف ابومحمد

» كيف التغير من مرجع الى اخر
الأربعاء يناير 12, 2011 2:29 am من طرف المدير العام

» حسينيه ابا الفضل
الثلاثاء يناير 11, 2011 7:45 pm من طرف المدير العام

» ياابا عبد الله
الثلاثاء يناير 11, 2011 1:37 am من طرف المدير العام

» ايه من قرئها ومات مات شهيدا
السبت يناير 08, 2011 12:47 am من طرف يامهدي ادركنا

» الرجل الالي
السبت يناير 08, 2011 12:45 am من طرف يامهدي ادركنا

» تحذير من مادة السولانين
السبت يناير 08, 2011 12:44 am من طرف يامهدي ادركنا

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الرضاعه في القران والاحاديث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 71
نقاط : 57422
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 23/12/2010

مُساهمةموضوع: الرضاعه في القران والاحاديث   الخميس ديسمبر 23, 2010 2:56 pm



الرضاعة في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة


إذا كانالطب الحديث قد أثبت أفضلية حليب الأم كغذاء رئيسي(وواحد في الأشهر الأربعة الأولى) للطفل الرضيع, فإن دين الإسلام الحنيف قد حث على الرضاعة, فهي من المستحبات الأكيدةالتي تؤجر عليها الأم في حال القيام بها.


ونجد نصوصا كثيرة في القرآن الكريموفي أحاديث نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة الأطهار عليهم السلام تحثعلى الرضاعة وتؤكد حسناتها وثوابها.


في القرآن الكريم يأتي ذكر الرضاعة فيسورة البقرة. يقول الله تعالى في كتابه الكريم:


والولدات يرضعن أولادهن حولينكاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة.





عن أبي عبد الله عليه السلام قالالولدت يرضعن أولدهن...) قال: ما دام الولد في الرضاع فهو بين الأبوينبالسوية, فإذا فطم فالأب أحق به من الأم, فإذا فات الأب فالأم أحق به من العصبة, وإن وجد الأب من يرضعه بأربعة دراهم وقالت الأم لا أرضعه إلا بخمسة دراهم فإن له أنينزعه منها إلا أن ذلك خير له وارفق به أن يترك مع أمه.)


تثبت هذه الآيةالكريمة وطبقا لتفسير الأئمة الأطهار عليهم أفضل الصلاة والسلام أن الأم أحق بحضانةالولد من الأب حتى يفطم ولو طلبت اجرا على الرضاعة(!!) إلا أن تطلب اجرا زيادة عنغيرها من المراضع.






فعن أبي عبد الله عليه السلام قالإذا طلق الرجل المرأةوهي حبلى أنفق عليها حتى تضع حملها, وإذا وضعته أعطاها أجرها ولا يضارها إلا أن يجدمن هو أرخص أجرا منها, فإن هي رضيت بذلك الأجر فهي أحق بابنها حتىتفطمه.


وهذا فيه تأكيد على أهمية الرضاعة في الإسلام وأنه أوجب لهاأجرا(ماديا) إن هي أحبت وإلا فالأجر والثواب في الآخرة أعظم وأكبر.


وعن رسولالله صلى الله عليه وآله وسلم: بلى إذا حملت المرأة كانت بمنزلة الصائم القائمالمجاهد بنفسه وماله في سبيل الله, فإذا وضعت كان لها من الأجر ما لا يدري أحد ماهو لعظمه, فإذا أرضعت كان لها بكل مصة كعدل عتق محرر من ولد إسماعيل, فإذا فرغت منرضاعة ضرب ملك كريم على جنبها وقال: استأنفي العمل فقد غفر لك.






وهل بعد هذاتردد في استحباب إرضاع المرأة لطفلها وما له من أجر وثواب عظيم عند الله تعالى وهلمثل هذا العمل العظيم بأجره وثوابه يمكن رفضه وتركه؟؟


ومما لا شك فيه أنالواجبات والمستحبات إنما وضعها الله جل شأنه لمصلحة عباده, فهو أعلم بما يفيدالناس وما يضرهم وهو علام الغيوب الغني الحميد. فليس من شأنه تعالى أن يأمر بما يضرعبده ولا يفيد.


قال تعالى في كتابه الكريموالضحى، والليل إذا سجى, ما ودعكربك وما قلى, وللأخرة خير لك من الأولى, ولسوف يعطيك ربك فترضى, ألم يجدك يتيمافآوى، ووجدك ضالا فهدى, ووجدك عائلا فأغنى, فأما اليتيم فلا تقهر, وأما السائل فلاتنهر, وأما بنعمة ربك فحدث.






في هذه السورة الكريمة يخاطب الله تعالى رسولهالأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم بهذا الخطاب العظيم, ولا يسع الإنسان المؤمنإلا أن يستشعر الرحمة والرأفة الطاغية من خلال هذا الخطاب ليس فقط برسول الله صلىالله عليه وآله وسلم بل بجميع خلقه!!


فهو الرب وهم المربوبون, وهو الخالقوهم المخلوقون, وهو الرازق وهم المرزوقون وهو الغني وهم الفقراء إلى الله الملكالقدوس أرحم الراحمين وأوسع المعطين.


فكيف يترك عبده دون ارشاده إلى ما فيهمصلحته ومنفعته وهو العالم غير المعلم؟!


عن رسول الله (صلى الله عليه وآلهوسلم) قالليس للصبي خير من لبن أمه .


عن أمير المؤمنين (عليه السلام) ما منلبن رضع به الصبي أعظم بركة عليه من لبن أمه.





هذا هو الإسلام دين الهدىوالحق, والدين يعني الطريقة وما ترك الإسلام أمرا حسنا إلا وأمر به, ولا أمرا مشيناأو ضارا إلا ونهى عنه, وهذا ما أثبته العلم الحديث في مواقع عديدة, وإن كان ا زالهناك الكثير الكثير الذي لم يصل إليه العلم الحديث بعد.


قال الله تعالى فيكتابه المنزلعالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا, إلامن ارتضى من رسول .


وفي باب استحباب إرضاع الطفل من الثديين لا من أحدهمانقل عن أم إسحاق بنت سليمان قالت:


نظر إلي أبو عبد الله (عليه السلام) وأناأرضع أحد ابني محمد أو إسحاق فقال: (يا أم إسحاق, لا ترضعيه من ثدي واحد وارضعيه منكليهما يكون أحدهما طعاما والآخر شراب .






عن رسول الله (صلى الله عليه وآلهوسلم): (إذا وقع الولد في بطن أمه- إلى أن قال: - وجعل الله تعالى رزقه في ثديي أمهفي أحدهما شرابه وفي الآخر طعامه.
وهذا ما وصل إليه العلم الحديث بعدقرون.


أما المقصود بطعامه وشرابه فربما لأن غلظة الحليب تتفاوت من بدءالإرضاع إلى نهايته, إذ يكون في نهاية الإرضاع غنيا بالاحماض الدهنية وهي التي تشبعالمولود, وبعدها تنتقل الأم الذي يكون اقل غلظة في البدء فيكون شرابا له, واللهالعالم.


وكما كانت هذه الأحاديث والروايات غير واضحة ومفهومة قبلا (أي لماذاهذا حرام ولماذا هذا مكروه أو مستحب) وفي عصرنا هذا أوضح العلم الكثير من هذهالمسائل, فما زال هناك الكثير مما لم يصل إليه العلم بعد, وهذا هو الإعجاز فيالقرآن الكريم والأحاديث والروايات المسندة عن الرسول الأكرم وأهل بيت العصمة عليهمأفضل الصلاة والسلام.






وعن مدة الرضاعة نقل عن أبي عبد الله (عليه السلام) قوله: الفرض في الرضاع أحد وعشرون شهرا, فما نقص عن أحد وعشرين شهرا فقد نقصالمرضع, وإن أراد أن يتم الرضاعة فحولين كاملين .


عن أبي عبد الله عليهالسلام حين سئل عن رجل دفع ولده إلى ظئر ^^^^^^^^ية أو نصرانية أو مجوسية أترضعه فيبيتها أو ترضعه في بيته قال (عليه السلام): (ترضعه لك اليهويدة والنصرانية في بيتكوتمنعها من شرب الخمر وما لا يحل مثل لحم الخنزير ولا يذهبن بولدك إلى بيوتهن, والزانية لا ترضع ولدك فإنه لا يحل لك والمجوسية لا ترضع لك ولدك إلا أن تضطرإليها .


قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): (لا تسترضعوا الحمقاء ولاالعمشاء فإن اللبن يعدي .





ومع أنه في أيامنا هذه من النادر أن تلجأ المرأةإلى أخرى كي ترضع لها ولدها, إلا أننا ذكرنا هذه الأحاديث الشريفة لما ورد فيها منأن اللبن يعدي(أي قد ينقل بعض الأمراض), وأن الكثير من المأكولات والمشروبات(أوالأدوية) قد تتمثل في الحليب وهذا ما أثبته العلم الحديث من أن المرضع يجب أن تنتبهلما تأكل وتشرب فإنه يتمثل في الحليب وقد يؤدي إلى ضرر الرضيع.


عن علي (عليهالسلام) كان يقول: (تخيروا للرضاع كما تخيرون للنكاح, فإن الرضاع يغيرلطباع .

--------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://iahasinyamazloum.yoo7.com
 
الرضاعه في القران والاحاديث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عشاق الحسين :: واحة اهل البيت :: احاديث-
انتقل الى: